🛑 ماهو حال اوروبا اليوم ؟ 🛑
إلى أين أوروبا ذاهبه؟
كثيرا ما تحدثت عن اوروبا وعن حال اوروبا ، وذكرت في مقالات سابقه ان اوروبا تتهاوى!!!!
وانها تفقد ملفاتها الواحد تلو الآخر !
روسيا متقدمه في الميدان الاوكراني !
واوكرانيا تستنجد ولا منقذ لها !!!
في وقت أوروبا تقترب من ديسمبر ، وتدفع الثمن باهضا جراااء عدم الإسراع في اغلاق الهدر التام بالملفات الخارجية !!!!
هرمز اصبح بيد ترامب !
وباب المندب تحت التهديد
والاقتصاد الأوروبي والصناعات والإمدادات لأوروبا على المحك!!!!
اليمين المتطرف في عموم أوروبا والدعوم من الشرق يزحف نحو الحكم في أوروبا بدعم شعبي غييير مسبوق ، تزامن معه محاولات خجوله وضعيفه من اليسار لتحقيق مكتسبات سياسيه ، وذلك لقله الدعم والتأييد الخارجي والداخلي !!!
فعلياااا ، كل ما بيد أوروبا يتراوح بين (تخلي ، وانفلات ، وخسارة) !
وهذا ينطبق على كرت الاخونج!!!!!
فقد دعى البرلمان الأوروبي إلى إدراج ((جماعة الإخوان المسلمين)) على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية.
لااااشك ان الإتحاد الأوروبي الراعي الرسمي والمعلن والسري للأخونج (ماديا ومعنويا واعلاميا وسياسيا) لممم يقدم على هذه الخطوه إلا لسببين!!!
الأول ، هو احتراق كرت الاخونج السياسي بحيث انه اصبح من المستحيل اعادة إحياءه!
الثاني ، هي رغبة أوروبا في التخلص من إرث الماضي بما يخفف عنهم حمل اليوم وغدا لإيقاف الهدر ، وانقاذ الإقتصاد !
هذا وقد صوّت اليوم 381 عضوا في البرلمان الأوروبي لصالح تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ووكيلاتها ، ووصف تلك الجماعه وصفا حقيقيا يعكس حقيقتها وهي انها منظمات إرهابية.
كما وان الهدف المعلن هو وقف التمويل والتعاون، ووضع حد لمحاولات اختراق جماعة الإخوان المسلمين للمؤسسات الأوروبية والدول الأعضاء.
تطوووور راااائع يساير باقي التطورات المشاهده بالملف الأوروبي !
فعندما اختنقت أوروبا اختناقا تاما ، رأينا الانفراجات تتوالى في ايران واليمن واوكرانيا ، واليووووم الإنفراجة في ملف الاخونج في اوروبا لصالح الشرق ضد الأخونج!
فأوروبا حتى تنقذ نفسها ، لابد لها ان تتخلى عن ملفاتها الخارجية !!
وكلما تخلت عن ملف … ضعفت اكثر !
هذا ليس وليد الصدفه!
وانما نتاج تخطيط واجندة واهداف وخطوات وتنفيذ صارم خطط له ونفذه الفريق الشرقي بقيادة روسيا بالتعاون مع ترامب والصين وباقي المحور الشرقي !!
فالسياسه لا تعرف الصدف!
لكن الإعلام السياسي لجهله ، يسوّق لنظرية الصدفه السياسيه !!!
فسارت أوروبا على اجندة الإضعاف الاقتصادي ، وما بعد الإضعاف الإقتصادي إلا الإضعاف السياسي الخارجي !
وما بعد الإضعاف السياسي الخارجي إلا التآكل الداخلي … ليعقبه … الإنهيار الداخلي الأوروبي الكبير !
🎀 انتهى 🎀
