🛑حماس، مابعد هزيمة أوروبا🛑
كيف تعاملت حماس مع هزيمتها ؟

يقول القيادي في "حماس" غازي حمد : هناك خذلان عربي وإسلامي لغزة
وأقول : بل نهايه للإسلام السياسي !
فكارت الإسلام احترق !
وموازين القوى اختلفت !
ومن كان بالأمس يدعم الإسلام السياسي الذي انبثقت منه حماس ، سقط ، وما عاد يحكم العالم !
لكن حماس الاخونجية وش تقول ؟؟
تقول … خُذِلنا !
وان من خذلهم هم العرب والمسلمون ، كالعادة !
فلا يقولون الحقيقه ، ولا يعترفون انهم اجنده بد الغرب وأوروبا ، وان هذه الاجندة اليوم احترقت !
وان ربهم الغرب سقط ، فسقط الدعم عنهم ، واصبح وجودهم عبئا لا يحقق اهدافهم !
فلابد في نهايه مشوارهم الميليشياوي الأرهابي الذي لا يمت للأسلام بصلة ، ان يتهموا العرب والمسلمين ، لا بد ! !
لأن عقيدتهم السياسيه ، تعتاش على فكرة المظلوميه والخذلان لشحذ التعاطف الديني !
ولضمان استمرار اجندتهم ، لابد ان يربطوا الدين بتحركاتهم!
فان حققوا نجاحا ، قالوا ، انصر الدين بتضحيات المسلمين!
وإن اخفقوا ، قالوا ، خُذلنا بعدما ابتعد المسلمين عن الدين وتآمر علينا قادة المسلمين !!
تأليب في تأليب ، وتوجية ديني للرأي العام لا ينتهي ، حتى يضمنوا ان اجندتهم السياسيه تظل مشتعلة في الساحة ، باسم الدين ، وأفيقوا يا مسلمين !
واليوم ، بعد هزيمه اجندة الإسلام السياسي ، و حماس جزء اصيل منها … لااابد من غرس بذور سامه قبل السقوط الحر ، لإستعمال ثمارها السامه في المستقبل !
فلا تعترف حماس بحقيقه التغييرات التي تحدث بالعالم والذي اقتلعها من جذورها ، بل تقول وتعزز ان سبب هزيمتها ، هو خدلان العرب والمسلمين لها !!
ليسجل التاريخ تضليلهم وكذبهم ، ويسجل التاريخ كيف انهم يغرسون بذورهم السامه في المستقبل املا في اعادة إحياءها من جديد !
حتى عندما ينتهي زمان الشرق الذي يسود اليوم ، و يتم اعادة فتح قضايا الأمه العربيه والإسلاميه ويتم مراجعة الملفات القديمه والوقوف على اسباب هزيمه حماس !!!!
سيجدون ان حماس وثقت ان اسباب هزيمتهم هي خذلان العرب والمسلمين ،فتعاااالوا ياعرب ويا مسلمين ، اتحدوا مجددا ، واعيدوا الخطاب الديني ، لنتحرر من الاستعمار الكافر ونعيد امجاد الفتوحات الاسلاميه ، وتكون بذلك حماس خلقت لها بوابه للعوده بالمستقبل !
بذور سامه !
لأهداف اكثر سميّه!
و مخطط غبي ، لا يعكس إلا جهل حماس السياسي ، ولا غرابة في ذلك ، لأنه من صفات العميل … الجهل !
ذلك لأن القوى الشرقية لممم تحارب القوى الغربيه وتتصدى لأجنداتها في العالم ليترك الشرق جذور الخطط الغربيه في العالم دون اقتلاع !!!
ودعونا ننظر إلى الواقع …
هل هناك فعلا إمكانيه لإعادة زراعة تلك البذور السامه من جديد ؟!
لا
فالبذرة السامه التي تحاول حماس حمايتها ، احترقت ، مهما تمت معالجتها !
احترقت تماما!
حتى لو سقط الشرق ، فستكون اجندة الإسلام السياسي منتهيه !!
وبالمقابل …
الغرب وأوروبا ، لن يتوقفوا عن السعي للهيمنة على العالم !
لكن … ليس من خلال بوابه متحرقه ، تكون تكلفة اعادة إحياءها باهضة جدا ومكلفة للغايه وغير مضمونه نتائجها !
وانما من خلال ابواب وأجندات جديده !
اجندات مختلفه وادوات مختلفه وبذور جديده من نوع آخر !
ليه؟
لأن من استراتيجية الغرب وأوروبا دراسة كلفة كل شئ ! ومدى فاعليته ومستوى إنتاجيته !
لذلك يلجئ المحور الغربي على ايجاد بذور جديده ، لا تواجه مقاومه ولا يتم فتح ماضيها ، ولا تثير الرأي العام سلبا وليس لها ماضي مكلف في تلميعه ، ليستفيدوا من الوقت والمال الذي سيتم ضخه لدعم هذه البذور الجديدة التي ستثمر عن اجنده جديده ، تحظى بأعلى معايير الدعم دون ماضي يتم نبشه !
🎀 انتهى 🎀
