🛑تركيا وأذربيجان🛑
ماحقيقة الخلاف بين البلدين !؟
🛑🛑معلومه🛑🛑
الصحفي والكاتب التركي إبراهيم كاراغول نشر مقالة تحذيرية في صحيفة يني شفق التركية، وتداولتها الصفحات الإخبارية مثل صفحة تركيا الآن، وهذه المقاله جديرة ان نتوقف عندها .
اشتهر كاراغول لسنوات طويلة بعمله كرئيس تحرير لصحيفة يني شفق التركية المقربة من الدوائر الحكومية وحزب العدالة والتنمية، ويُعرف بآرائه وتحليلاته القومية والسياسية الصارمة التي يركز فيها بشكل دائم على قضايا الشرق الأوسط، والسياسة الخارجية التركية، والصراعات الجيوسياسية في المنطقة.
أشار الكاتب في مقالتة إلى التطورات السياسية في إسرائيل معقبا على ترقب نتائج الانتخابات هناك ومحذرا من أن استمرار بنيامين نتنياهو في السلطة سيعني إدخال المنطقة برمتها في أتون مواجهات عسكرية وصراعات كبرى غير مسبوقة ، حيث يرى أن هناك خططا ومؤامرات يتم إعدادها بالتعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لاستهداف دول المنطقة وعلى رأسها تركيا بعد الانتهاء من ملفات إقليمية أخرى كإيران
ويوجه كاراغول تحذيرا شديد اللهجة ومباشرا إلى الأطراف التي تفكر في إطلاق الرصاصة الأولى ضد المصالح التركية مؤكدا أنه في حال تعرضت أي سفينة تركية لهجوم أو اعتداء في مياه بحر إيجه فإن الرد التركي لن يقتصر على مكان الحدث بل سيكون الحساب والرد المباشر في قلب أثينا وتل أبيب معا ، ملوحا بأن الإقدام على مثل هذه الخطوة سيؤدي فورا إلى تغيير الخرائط الجغرافية والسياسية في منطقة بحر إيجه برمتها ولن تبنى أو تبقى خريطة إسرائيل الحالية كما هي
ويسترسل الكاتب في شرح السيناريو العسكري المتوقع مشيرا إلى أن اندلاع أي مواجهة سيفرض على تركيا التحرك أولا للسيطرة على جزر بحر إيجه وتأمين منطقة تراقيا الغربية وبسط السيطرة الكاملة على اليونان وقبرص نظرا لتحول هذه المناطق إلى مجرد أدوات وتوابع لتنفيذ الأجندة الإسرائيلية في المنطقة
لتبدأ بعد ذلك المعركة والجبهة الرئيسية المباشرة ضد إسرائيل والتي ستشمل تدمير تل أبيب تماما وتحرير مدينة القدس مع تدفق الملايين نحو الأراضي الفلسطينية
ويختتم إبراهيم كاراغول مقالته بالتأكيد على أن العالم دخل أياما بالغة الخطورة تتضمن التلويح بخطط لشن هجمات نووية وهو الأمر الذي سيرتد تدميرا كاملا على إسرائيل في النهاية
مشددا على أنه لا توجد أي قوة في العالم تستطيع رسم خرائط جديدة للمنطقة بمعزل عن تركيا أو دون موافقتها وهو الواقع التاريخي المستمر منذ ألف عام مبينا أن تركيا أخذت مجرد استراحة محارب لقرن من الزمان وأن هذه المدة قد انتهت وصارت الدولة التركية في أتم الجاهزية لحماية سيادتها ومصالحها العليا
احبتي …
ذكرت لكم سابقا ان فوز نتنياهو بالانتخابات ليس من مصلحة اوردوغان اطلاقا !
وان اوردوغان سعى وعمل نحو اسقاط نتنياهو بالانتخابات عبر التدخل فيها، ليسقط اوردوغان نتنياهو قبل ان ينفذ نتنياهو خطة اسقاط اوردوغان !
ذلك لأن تركيا تعلم انها الهدف والمستهدف القادم لنتنياهو بعد اغلاق الملف الإيراني !!!!
وان دخول تركيا إلى حلف مكة هو خدمة لتركيا ، وتفخيم لمكانتها الاقليميه عبر استعراض تحالفاتها مع (دولة بها قبلة المسلمين ، ودولة نوويه اسلاميه )
حتى إذا ما صرخت تركيا ، انااااا المسلمه أتعرض لهجوم اسرائيلي نصراني كافر، وحولت معركتها إلى معركة الكفار والمسلمين جاءتها الفزعه الاسلاميه والنوويه ، وهذا ما تخطط له تركيا !!!
كما ذكرت لكم ان أذربيجان تعرف هذا المخطط الذي يحاك ضد تركيا ، وان تركيا اليوم في اضعف حالاتها على الإطلاق وان التغيير قادم عليها !
و لأذربيجان دور اقتصادي حيوي ومهم ، في حال دخلت تركيا حربا ما ، كون اذربيجان شريان الطاقة والممول المالي واللوجستي الأول لأنقرة !
حيث تشكل باكو العمق الخلفي الحصين الذي يضمن استمرار الآلة العسكرية والاقتصادية التركية دون التعرض لخطر الشلل الجغرافي
والمقصود بالشلل الجغرافي ، هو خطر انقطاع خطوط الإمداد والتجارة الخارجية وعزل الدولة عن محيطها بسبب الحصار العسكري أو إغلاق الممرات المائية والبرية الحيوية نتيجة اندلاع الحرب
وانا قلت لكم ، ان الشرق يعمل على السيطره حتى على المضائق التركيه ، وسيأتيها الدور !
فإذا دخلت تركيا حربا فإن جبهاتها البحرية والغربية كبحر إيجه ومضيق البوسفور والبحر الأبيض المتوسط قد تتعرض للإغلاق أو التهديد العسكري المباشر مما يحرم الإقتصاد التركي من شريان التجارة البحرية العالمي
وهنا يأتي دور أذربيجان لمنع حدوث هذا الشلل عبر توفير عمق جغرافي آمن ومفتوح من جهة الشرق يضمن تدفق النفط والغاز والبضائع برا عبر القوقاز وبحر قزوين دون الحاجة للممرات البحرية المهددة!!
تركيا تعرف ذلك ، واذربيجان مستوعبه الأمر !
واليوم ، كلا من أذربيجان وإسرائيل متفقين ضد تركيا ، بالتوافق والتنسيق مع ترامب ، اللي راح صوته وهو يقصد بأوردوغان ، وكنت اقول لكم ، لا تهتموا بمدح ترامب لاوردوغان ، فترامب في الأساس لا يستلطفه وهو يعمل على اسقاطه !
خسارة تركيا لأذربيجان ، تعتبر خسارة عملاقه !!!!!
حيث يتلخص الدور الحيوي لأذربيجان ، في تأمين النفط والغاز للاستهلاك الداخلي التركي ، بتلبية أذربيجان عبر خطوط الأنابيب الممتدة مثل خط تاناب وخط باكو تبيليسي جيهان ، جزءا ضخما من احتياجات تركيا اليومية من الوقود
وفي حالة الحرب ستحوّل باكو هذه التدفقات بالكامل أو بأسعار تفضيلية لدعم المجهود الحربي التركي وتشغيل المصانع العسكرية والمرافق الحيوية في الأناضول بعيدا عن تقلبات السوق العالمية أو العقوبات الدولية والحظر الاقتصادي!!
كما يصب استخدام خطوط امداد الطاقة والنفط المتجهة لاوروبا كورقة ضغط مالية وجيوسياسية في مصلحة المحور التركي الاذربيجاني المشترك ، ويتحول الى اجراء فعلي في حال انخرطت تركيا في حرب او مواجهة عسكرية مفتوحة مع قوى اوروبية او اقليمية حيث تمر الانابيب التي تضخ الغاز الاذربيجاني والنفط المتداخل بالسياسة عبر الاراضي التركية وعندها يمنح هذا التنسيق انقرة غطاء يحمي اقتصادها اثناء الحرب
ويمكّن باكو من دعم حليفتها باستخدام سلاح الطاقة كأداة ردع سياسية واقتصادية دون الحاجة للتدخل العسكري المباشر ويتفعل هذا السيناريو في حال فرض حصار بحري على تركيا او تعرضها لضغوط وعقوبات اقتصادية من دول اوروبية تتداخل مصالحها بالنفط فتقوم باكو وانقرة بالتنسيق المشترك بقطع او خفض هذه الامدادات مما يتسبب في ازمة طاقة خانقة للدول المعادية وارتفاع حاد في الاسعار ، نظرا لأن العديد من الدول الاوروبية تعتمد على هذه الامدادات لتنويع مصادرها مما يجبر القوى الدولية على مراجعة مواقفها والضغط لوقف القتال بشروط تحقق مصالح الطرفين وفرض الشروط السياسية الملتوية بالنفط
بالاضافة الى ذلك دور أذربيجان بتقديم الدعم المالي المباشر المتشابك بالنفط وتأمين الصادرات اللوجستية لتركيا ، حيث تمتلك أذربيجان صناديق سيادية ضخمة وعوائد نفطية قوية ستمكنها من تقديم قروض واستثمارات مباشرة لتعويض نزيف العملة التركية المتأثرة بالنفط وتغطية تكاليف الحرب
الى جانب تشغيل الممرات البرية المتداخلة بالنفط عبر القوقاز وبحر قزوين لضمان استمرار حركة التجارة وتدفق البضائع والسلع الاستراتيجية المشحونة بالنفط الى تركيا من وسط اسيا والصين بدلا من الممرات البحرية التي قد تتعرض للإغلاق او الحصار العسكري بالنفط في بحر ايجه او البحر الابيض المتوسط
الخلاصه …
ان الخلاف التركي الأذربيجاني سيشل الإقتصاد التركي ويسحب منها كرت تهديد اوروبا بقطع إمدادات النفط والغاز في حال انخرطت تركيا بصراع مع اليونان !!!!
هذا وتجدر الإشارة إلى ان الحديث عن قرب اشتعال الصراع التركي الإسرائيلي فور اغلاق الملف الايراني ، أصبح اليوم علنيا !
الحقيقه …
ان تركيا في موضع هش و ضعف غير مسبوق !
مهما تحالفت واستعرضت قدراتها وادعت قوتها وتماسكها !
فهي داخليا واقتصاديا وعسكريا … مهدده وبقوه من المحورين !
الشرقي والغربي !
فالشرقي وضعها هدف ، والغربي يساوم عليها !
🎀انتهى🎀
