اشترك
صُحف
أخبار وتعليقات

🛑 الأحداث في بولندا 🛑

ماذا يحدث في بولندا ؟

بقلم 🎀 المسك 🎀•الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦•5 دقائق قراءة

ألقى الرئيس البولندي خطاباً في ظل محاولة انقلاب فاشلة يُزعم أن دونالد توسك دبرها، وسط أزمة سياسية تعصف بالبلاد.

وأكد الرئيس أن المشكلة التي تواجهها بولندا لم تعد مجرد خلاف سياسي، بل تحولت إلى أزمة بنيوية وجوهرية.

فقد تجاوز الصراع السياسي كل الحدود، مسببا تمزقا في العائلات وتدميرا للمجتمعات، ومهددا الركائز الأساسية للدولة البولندية.

وشدد على أن بولندا لن تسمح لدونالد توسك بالانتصار وتسليم البلاد لقوانين الاتحاد الأوروبي على حساب القانون البولندي.

لقد حاول دونالد توسك، رئيس الحكومه ، تنفيذ انقلاب، لكنه فشل.

وسيدخل التاريخ كخائن لوطننا الأم، بولندا.

يجب محاسبته، واعتقاله إذا ثبتت إدانته، وتقديمه إلى القضاء ليواجه العدالة بموجب القانون البولندي، لا قانون الاتحاد الأوروبي.

هذا وقد حاول توسك دحض هذه الاتهامات عبر بيان نشره على حسابه في منصة "إكس" ، جاء فيه:

"إن حل الصراع بسيط ، وممكن ، دون الحاجة إلى تعديل الدستور ، إذ يعترف الرئيس بالقضاة الذين انتخبهم البرلمان (السيم) بشكل قانوني -وفقاً لما ينص عليه الدستور- ليتولوا مهامهم في المحكمة الدستورية.

أما الآن، فقد اختار نهج المواجهة القسرية، وهو أمر قد يكلف بولندا ثمناً باهظا للغاية.

إن الدولة الديمقراطية القائمة على سيادة القانون لا يمكن أن ترضخ للعنف، مهما كانت القوى الخارجية التي تدعم هذا الهجوم -سواء من جانب حزب 'القانون والعدالة' (PiS)، أو تحالف 'كونفيديراتسيا' (Konfederacja)، أو براون، أو ناوروتسكي- قويةً. ولن ترضخ أبداً".

و الشعب البولندي، يقول :

لسنا عميانا ، لقد رأينا ما يحدث، ولن تجعلنا الخطابات السياسية أو البيانات المصاغة بعناية نغض الطرف عن الواقع الذي يتكشف أمام أعيننا.

إن ما يجري في المحكمة الدستورية البولندية ليس أقل من "انقلاب"!

ولن نقف مكتوفي الأيدي بينما يحاول أي طرف تقويض ديمقراطيتنا، وتفكيك مؤسساتنا، والاستيلاء على وطننا الأم.

لقد شهدنا جميعاً ما حدث في فرنسا، حيث رفض الرئيس إيمانويل مكغو اتخاذ أي إجراء.

كما وقعت أحداث مشابهة في كندا وبلجيكا.

نحن لا نريد لمثل هذا العنف أو عدم الاستقرار أن يُفرض علينا من قبل أجانب يعملون بشكل غير قانوني.

يُعدّ هذا هجوما مباشرا على الإطار الدستوري لبولندا، وسيادتها الوطنية، ومؤسساتها الديمقراطية ، ويجب أن يواجه المسؤولون عن ذلك العواقب وفقا للقانون البولندي.

إن الهدف النهائي هو إخضاع القانون البولندي لمصالح الاتحاد الأوروبي، وفرض "ميثاق الهجرة" الخاص بالاتحاد، وفتح حدودنا أمام عشرات الآلاف -وربما مئات الآلاف- من المهاجرين غير الشرعيين.

إنهم يسعون إلى تقويض كل ما جعل بولندا واحدة من أكثر دول أوروبا أمانا واستقرارا وازدهارا، مما يعرض شعبنا للصعوبات الاقتصادية والتوترات الاجتماعية وحالة عدم الاستقرار التي شهدتها بالفعل دول أوروبية أخرى.

لا ينبغي أبداً أن تصبح بولندا دولة خاضعة لمصالح أجنبية أو تملي عليها قوى خارجية قراراتها.

فسيادتنا مقدسة وغير قابلة للتفاوض.

سنُدافع عن استقلالنا، ونحمي حدودنا، ونناضل من أجل مستقبل بلادنا.

إن بولندا ملكٌ للشعب البولندي، ويجب أن يظل مستقبلها بأيدٍ بولندية.

احبتي :

رئيس الحكومه البولنديه ، تابع للاتحاد الأوروبي بالرغم من اختلافاته الكبيره مع اورسولا !

خلقت روسيا مؤخرا موجة نزوح عملاقه حدثتكم عنها سابقا في أوكرانيا ، لتتجه نحو الحدود البولنديه !

بولندا رفضت دخولهم ، ورفضت استقبال النازحين بقووووه!

وهذا الرفض خلق الآتي :

خلاف بين رئيس الحكومه البولنديه ، توسك ، واورسولا

تهديد اورسولا بعقوبات اقتصاديه قاصمة ضد بولندا

خلاف بين رئيس الوزراء البولندي ، توسك ، مع رئيس الدوله البولندي

في وقت اورسولا ، تريد التخفيف عن أوكرانيا ولا تريد لمخطط بوتن الخاص بالنازحين ، ان ينجح ومن الواضح انه نجح !

رئيس الدوله البولندي الشرقي لا يتوافق مع رئيس الحكومه البولندي الاوروبي !

نفوذ رئيس الدوله البولندي في المحاكم البولنديه اقوى من نفوذ رئيس الحكومه البولندي !

فماذا سيكون الحل لإدخال المهاجرين وبالقانون ، بالنسبه لتوسك واورسولا ؟

هو تعاون توسك واورسولا في الداخل البولندي ضد المحكمة الدستوريه البولنديه …

عبر تغيير طاقم القضاة الموالين لرئيس الدوله البولندي ؟

فما كان من رئيس الحكومه البولندي توسك ، بالتعاون مع المفوضيه الاوروبيه ،إلا السيطرة على البرلمان ، والإعلان من خلال البرلمان عن انتخاب قضاة جدد للمحكمه الدستوريه ، وبكذااااااا ، يتحكم رئيس الوزراء ، توسك ، بمحاكم الدوله لتسير وفق رؤيته السياسيه التابعه للغرب !

فسقطت قوة رئيس الدوله على المحاكم البولنديه ، واستقوت قوة رئيس الحكومه، توسك ، على المحاكم البولنديه !

هنااااا… رفض رئيس الدوله البولنديه ناوروتسكي ، استقبال هؤلاء القضاة لأداء اليمين الدستورية أمامه ، وهدفه تعطيل تعيينهم، بينما ترى الحكومة أن دور الرئيس بروتوكولي فقط ولا يحق له منع قضاة منتخبين من البرلمان من ممارسة مهامهم.

ففزعت ، اورسولا لحليفها توسك ،، ودعمت موقفه ، وقالت ان ما قام به رئيس الحكومة البولنديه، توسك ، قانونيا وشرعيا !

والشعب ، معارض لتوجهات توسك ، رئيس الوزراء البولندي ، ومع رئيس الدوله ، ناوروتسكي!

احبتي …

الأوضاع في بولندا لا تسير لصالح رئيس الحكومه البولنديه، توسك ، ابدااااااا ، وانما تسير لصالح رئيس الدوله البولنديه ،ناوروتسكي!

والأوضاع متجه نحو احتجاجات كبيره لاسقاط حكومه ،توسك!

واذا سقطت حكومه توسك ستكون طامة كبرى على المانيا ، جارة بولندا !

لأن من سيكون بجوارها في الداخل البولندي امتداد خليط بين روسيا وأمريكا ، هذا الامتداد سيكون ضدددددها !، ويضعها في حاله الخطر الدائم !

الحقيقه اقول …

ان المانيا في حاله مزريه جدا ، طاقيا ،اقتصاديا ، داخليا ، وسياسيا وحدوديا ومع حزب البديل من اجل المانيا !

🎀 انتهى 🎀

جارٍ تحميل التفاعلات…