🛑تصريح المستشار الالماني ، ميرتز …
ماذا وراء تصريح المستشار الالماني ؟
المستشار ميرتز يتعهد بعدم الاستهانة بالاتحاد الأوروبي:
"نحن لسنا معتمدين على أمريكا وغيرها فحسب، فالأمر ينطبق أيضا في الاتجاه المعاكس. فبوجود 450 مليون مستهلك، يمتلك الأوروبيون واحدا من أكبر الأسواق الموحدة في العالم".
لكنهم يعتمدون أيضا على بروكسل.
التعليق : لا تراهن على ذلك يا ميرتز على المدى الطويل !
فكل شئ يتغير ويصل إلى نقطه الصفر !
واقرأ التاريخ !
فماذا سيكون مستقبلكم الإقتصادي لووووو تفتت الإتحاد الأوروبي !
اين قوتكم وتلاحمكم واقتصادكم!
ستكونون لا شي فعلا !
وستدخل أوروبا في مرحله ، أوروبا تضرب أوروبا والكل يريد ان يعتاش على غيره ، ويسحق غيرة ، لينجو بنفسه !!!!!
وارجع اقول لك ، اقرأ التاريخ !
ماذا كتب التاريخ ، عن حال جمهورية يوغوسلافيا الإتحادية ، الذي كان يضم 6 جمهوريات!!
حيث كانت تعتبر جمهورية يوغسلافيا الإتحادية واحدة من أبرز الاتحادات التي تفككت في التاريخ الحديث بعدما نجحت في بناء نموذج اقتصادي فريد وطاغٍ في حوض البلقان وأوروبا الشرقية خلال القرن الماضي.
تبنى الاتحاد نموذجا اقتصاديا فريدا يُعرف بالاشتراكية ذاتية الإدارة، وقد منح هذا النظام المصانع والمؤسسات استقلالية كاملة في إدارة شؤونها واتخاذ قراراتها، بالتزامن مع الانفتاح الجزئي على الأسواق العالمية والتبادل التجاري الحر مع الدول الغربية، وأسفرت هذه السياسة المرنة عن نهضة صناعية واسعة برزت خلالها شركات كبرى نافست في قطاعات حيوية كصناعة السيارات، والتشييد والبناء، والإنتاج العسكري، مما وفر للمنطقة حقبة مستقرة حافلة بالرخاء الاقتصادي والرفاهية الاجتماعية..
اين هذا الاتحاد اليوم؟
انهار وتفكك!
بعد وفاة زعيمه التاريخي جوزيف تيتو في عام 1980، حيث عانى الإتحاد من أزمة ديون خانقة وتضخم اقتصادي حاد، مما فجر صراعات داخلية بين الجمهوريات المكونة له ، حول توزيع الثروات والمكتسبات الاقتصادية.
وتحول هذا الشرخ الاقتصادي سريعا إلى نزاعات قومية وعرقية عنيفة أدت إلى اندلاع "حروب البلقان" الدموية في الفترة ما بين 1991 و2001، وخلال هذه السنوات، أعلنت الجمهوريات استقلالها الواحدة تلو الأخرى، مما أسفر عن تفكك الاتحاد نهائيا وتقسيمه إلى سبع دول مستقلة موجودة على خريطة العالم اليوم.
وماذا عن اقتصاد تلك الدول اليوم؟
هش وضعيف للغايه!
ويبكي على أطلاله!
وهاهي أوروبا اليوم تسير على نفس مسار الإتحاد اليوغوسلافي اليوم !!!
فلا تراهن يا ميرتز على وحدتك الأوروبيه ، المُهدده أصلا بالتفكك!
🎀انتهى 🎀
